ابن أبي الحديد
381
شرح نهج البلاغة
( 162 ) الأصل : من ملك استأثر . * * * الشرح : المعنى أن الأغلب في كل ملك يستأثر على الرعية بالمال والعز والجاه . ونحو هذا المعنى قولهم : من غلب سلب ، ومن عز بز . ونحوه قول أبى الطيب : والظلم من شيم النفوس فإن تجد * ذا عفة فلعله لا يظلم ( 1 )
--> ( 1 ) ديوانه 4 : 125 .